العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ تمني البلاء جائزًا نظرًا لتزعزع النفس لرؤية ما يحدث للأمة الإسلامية مع توفر جميع نعم الدنيا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلمة شكر الله على نعمه، واستعمالها في طاعته، والإكثار من الدعاء للمسلمين المبتلين، وعدم تمني البلاء. كما أن العبد المنعم عليه إذا شكر واتقى الله، لا يقل منزلة عن المبتلى الصابر.

قال تعالى: "لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ" (إبراهيم:7). ويجب سؤال الله دوام العافية في الدنيا والآخرة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
160388
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي