هل فهمي بأن البلاء في الدين مكروه صحيح، مع تعارض ذلك مع قول بعض العلماء؟ وهل يمكن أن يكون الأجر في كثرة العمل الصالح بدلًا من الابتلاء؟
يمكن حمل معنى الابتلاء في الكلام المذكور على الشدائد التي تصيب المرء بسبب تحمل أعباء الشريعة وهم الدين، وهو أفضل من أن يصيبه ذلك بسبب أمور الدنيا. أما الدعاء النبوي "ولا تجعل مصيبتنا في ديننا"، فالمقصود بالمصيبة هنا النائبة التي تضعف الدين، وهناك فرق عظيم بين مصيبة الدين ومصيبة الدنيا.
وإطلاق الدعاء بعدم الابتلاء يخالف سنة الله تعالى، لقوله تعالى: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ...) وقوله: (لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ)، وقوله: (وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ)، وقد كره السلف الدعاء بعدم الابتلاء مطلقًا.
والدعاء المنهي عنه هو كل سؤال يناقض حكمة الله أو شرعه، أو يتضمن خلاف ما أخبر به. وقد حرم بعض العلماء سؤال المستحيلات العادية، أو سؤال الاستغناء عن الآلام والأسقام مدى الدهر.
والأفضل أن يلتمس المسلم أدعية القرآن والسنة، كسؤال العافية، وهي السلامة في الدين والبدن والأهل والمال، مثل: "اللهم إني أسألك المعافاة في الدنيا والآخرة"، و"اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/172917
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 172917
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي