هل الابتلاء في الدين -بأن يرى المرء كل شيء خبيثًا ومحرمًا على عكس ما يرى الآخرون- علامة على لعنة الله وسوء الخاتمة، أم يكون بسبب فساد الوالدين؟
قد يبتلي الله العبد في دينه لِيَظهر صدقه وتمسكه به، أو لتقصيره وإفراطه فيه، وليس كل ما تسمعه أو تراه خبيثًا، بل الطيب هو الغالب، وقد يصور لك الشيطان عكس ذلك، وليس هذا علامة على غضب الله ولعنته.
وعلى المسلم أن يتعلم العلم ليعرف الحلال والحرام، ويعمل بما يرضي الله ويترك ما يسخطه، والله لا يعاقب شخصًا بفساد والديه؛ لقوله تعالى: "وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى".
والواجب على المبتلى التعلم والعمل به، والصبر على دين الله، والتمسك بتعاليم الشرع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/175376