العودة إلى البحث

كيف للمرء أن يميز ما إذا كان البلاء عقابًا من الله أم ابتلاءً دالًا على حبه، مع الأخذ في الاعتبار الحديث: "إن الله إذا أحب عبداً ابتلاه"، وهل يشمل هذا النقص في العبادات مثل قيام الليل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

كثرة المصائب التي تصيب الإنسان لها حالتان:

الأولى: أن تصيب المسلم المستقيم الصابر، فهي امتحان لتكفير ذنوبه ورفعة درجته، وليست دليلاً على غضب الله؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من يرد الله به خيراً يصب منه".

الثانية: أن تصيب المسلم العاصي المتسخط، فهي عقوبات وتنبيهات من الله في الدنيا قبل الآخرة؛ كما في قوله تعالى: "وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ".

ومن العقوبات التي قد تنزل بالمسلم التقصير في العبادات والطاعات التي اعتادها بغير عذر، وهي عقوبة حرمان من الكمال والترقي في درجات الصالحين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي