هل وقوع الظلم والاعتداء، مثل الضرب أو الاغتصاب أو السجن ظلماً، يعتبر من القضاء والقدر وما كتبه الله على العبد، ولماذا لا ينجي الله المظلوم من ذلك السوء؟
المصائب والبلايا تحدث بقضاء الله وقدره ابتلاءً وامتحانًا للمؤمنين، فمن صبر واحتسب عوّضه الله ورفع درجاته وكفّر سيئاته، ومن جزع وسخط فليس بصادق في إيمانه وجزاؤه من جنس عمله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط". والابتلاء يميز الخبيث من الطيب والصادق من الكاذب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/180089