العودة إلى البحث
السؤال

لماذا يبتلي الله عباده بابتلاءات مختلفة وغير متكافئة بين الناس، مع أن المصير واحد، وهل يعتبر ذلك عدلاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الظلم المنزّه عنه الله تعالى هو التصرف في ملك الغير بغير إذنه، أو مخالفة أمره، وهذا محالٌ في حقه تعالى، لأنه مالك كل شيء وليس فوقه آمر. وقال أهل السنة: الظلم هو وضع الشيء في غير موضعه. والظلم الذي حرمه الله على نفسه هو الظلم المتعلق بالجزاء، أي أنه لا يجزي العبد إلا بعمله، ولا يعاقب البريء، ولا يعاقب أحداً بذنب غيره، ولا يحكم بين الناس بغير العدل، لأن الله منزه عن صفات وأفعال النقص والعيب. الظلم في الدنيا لا يتحقق إلا بوضع الشيء في غير موضعه، وهذا لا يكون في حكم الله أبدًا، ولكننا لقصور علمنا لا ندرك كثيرًا من مواضع الحكمة.

الله تعالى يبتلي كل عبد بما يناسب حكمته، لأنه هو الذي يعلم مؤهلات العباد وصفاتهم الظاهرة والباطنة، وما يناسبها من تحديد المصير. والابتلاء قد يكون لرفع منزلة العبد عند الله.

تفاوت أنواع ودرجات الابتلاء يخرج من العبد عبادتي الشكر والصبر، ولا يوجد أحد في عافية تامة من كل شر، أو قد أُعطي كل أنواع النعم، بل التفاوت والتقابل هو السمة الظاهرة.

لمعرفة الإسلام، يجب الرجوع إلى القرآن الكريم وقراءة معانيه وتفسيره، ففيه ما يوضح أن الله منزه عن الظلم، ويثبت له الحكمة التامة وجميع صفات الكمال، وهذا يكفي لرد الشبهات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
109252
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي