هل يُعقل أن يكون الله ظالمًا ويتمنى الشر لعبده، لدرجة أن يغيّر حال العبد المتدين المتفوق دراسيًا إلى مقصر في عباداته ويغضب منه أهله، بالرغم من محاولاته المتكررة للتوبة والعودة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الله منزه عن الظلم، والناس يظلمون أنفسهم بتعريضها لسخط الله، لأن الله خلق لهم مشيئة وقدرة واختيارًا، وأفعالهم تقع باختيارهم لا بالإجبار.
ولا يجوز الاحتجاج بالقدر على المعاصي، كما لم يقبل الله من المشركين احتجاجهم بالقدر على شركهم.
إبليس احتج بالقدر على معصيته فخسر، بينما آدم عليه السلام، لام نفسه على الظلم فنال المغفرة.
يجب لوم النفس والتوبة النصوح من الذنوب، وترك الصلاة أو فعلها بغير طهارة من الكبائر.
ينبغي مجاهدة النفس والاستعانة بالله لإصلاحها وتهذيبها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/156059
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 156059
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي