ما هي الأدلة الشرعية على عدل الله تعالى، وأن ما يأخذه من العبد هو بحكمته لا ظلمًا، وما يترتب على هذا الاعتقاد، وكيف يمكن للمسلم دفع هذا الشعور عن نفسه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الله تعالى منزه عن الظلم، فهو مستحيل في حقه لكمال عدله، كما جاء في القرآن الكريم القدسي. أفعاله تعالى دائرة بين الفضل والعدل والحكمة والرحمة، وما يصيب العباد من خير فبفضله، وما يصيبهم من بلاء فبعدله وحكمته، وهو نتيجة لما كسبت أيديهم. النفس هي منشأ كل شر يصيب الإنسان، وعليه أن يعتقد كمال الله وتنزهه عن النقص، وأن ما يصيبه من شر هو بسبب ذنوبه لا ظلمًا من الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119416
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 119416
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي