لماذا لا يستجيب الله لدعاء المظلوم الفقير، بالرغم من تضرر حياتها بشكل كامل، بينما ينعم الظالم بحياته؟
يجب التوبة إلى الله من سوء الظن به، فهو يهلك صاحبه. يجب إحسان الظن بالله وثقة تامة بحكمته، فتدبيره للعبد خير من تدبير العبد لنفسه، وفي كل قضاء حكمة بالغة قد يختبر الله عبده لرفع درجاته أو تكفير ذنوبه. على المسلم ألا يرسب في هذا الامتحان. الله يحب سماع دعاء عبده وإلحاحه ويستجيب له إذا استوفى الشروط. دعوة المظلوم مستجابة كما ورد في الحديث، ولكن الاستجابة لا تتعين في رفع الظلم فورًا، بل لها صور: صرف السوء، تحقيق المطلوب، أو ادخارها ليوم القيامة. لذا، يجب التوبة والاستسلام لحكم الله، وتفويض الأمر له، والرضا بقضائه وقدره، والإحسان به الظن، وعدم التوقف عن الدعاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/181203