العودة إلى البحث
السؤال

لماذا لا يستجيب الله لدعاء المظلوم الفقير، بالرغم من تضرر حياتها بشكل كامل، بينما ينعم الظالم بحياته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب إلى الله من سوء الظن به، فهو يهلك صاحبه. يجب الظن بالله وثقة تامة بحكمته، فتدبيره للعبد خير من تدبير العبد لنفسه، وفي كل قضاء حكمة بالغة قد يختبر الله عبده لرفع درجاته أو تكفير ذنوبه. على المسلم ألا يرسب في هذا الامتحان. الله يحب سماع دعاء عبده وإلحاحه ويستجيب له إذا استوفى الشروط. دعوة المظلوم مستجابة كما ورد في ، ولكن الاستجابة لا تتعين في رفع الظلم فورًا، بل لها صور: صرف السوء، تحقيق المطلوب، أو ادخارها ليوم القيامة. لذا، يجب التوبة والاستسلام لحكم الله، وتفويض الأمر له، والرضا بقضائه وقدره، والإحسان به الظن، وعدم التوقف عن الدعاء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
181203
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي