العودة إلى البحث
السؤال

هل يُستجاب دعاء من دعا أو حسبن على غيره ظانًّا أنه ظالمه، في حين أن المدعو عليه لم يظلمه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الدعاء على الظالم لا يخلو من حالتين: إما أن يكون الداعي مفرطًا في دعائه، معتقدًا الظلم بناءً على وهم وظن كاذب، فيأثم بذلك. وإما أن يكون معذورًا في اجتهاده بأن الشخص ظلمه، فيكون خطؤه معفوًا عنه.

في الأصل، لا يُستجاب دعاء من دعا على من لم يظلمه، لكن قد يستجاب له أحيانًا. وكما ذكر ابن تيمية، قد يدعو البعض على غيرهم دعاءً منهيًا عنه، وقد يُستجاب له، ويستحق الداعي العقوبة على ذلك إذا لم تُزل توبة أو حسنات ذنوبه. وقد يؤدي ذلك إلى سلب حلاوة ، أو سلب عمل الإيمان (فيصير فاسقًا)، أو سلب أصل الإيمان (فيصير كافرًا أو منافقًا). وعند الخادمي الحنفي، إذا استحق المدعو عليه الدعاء، أصابه، وإلا عاد الدعاء على الداعي. وظاهر بعض النصوص يُشير إلى أنه قد يستجاب دعاء الظلم حتى لمن لا يستحق، كقصة بلعم مع موسى عليه السلام.

أما قول "حسبي الله عليك"، فهو ليس دعاءً، بل هو استعانة بالله، والتجاء وتوكل عليه ليَكْفِيَ المظلومَ من ظلم الظالم. وهو أمان لكل خائف.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
158321
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي