العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الدعاء على شخص ظناً بالظلم ثم تبين براءة المظنون به، وهل يستجاب هذا الدعاء مع العلم بأن صاحبه لا يثق بالآخرين ويعاني من سوء الظن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الدعاء الذي فيه اعتداء أو ظلم لا يستجاب؛ لقوله تعالى: «ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ»، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "يستجاب لأحدكم ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم". ولا يجوز الدعاء على شخص بمجرد الظن بأنه ظلم، فيجب التثبت وحسن الظن بالمسلم. وبما أن الندم توبة، فلا إثم عليكِ فيما أخطأتِ فيه، ولكن ينبغي الاستغفار لذلك الشخص والدعاء له بالخير.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
136265
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي