هل دعوة المظلوم المستجابة مقيدة بالدعاء على الظالم أم مطلقة؟
جاءت عدة أحاديث تؤكد استجابة دعوة المظلوم، كقول النبي صلى الله عليه وسلم: «اتَّقِ دَعْوَةَ المَظْلُومِ، فَإِنَّهَا لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ»، و«ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ لَا شَكَّ فِيهِنَّ: دَعْوَةُ الْوَالِدِ، وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ».
قال السندي: الاستجابة قد لا تظهر فوراً لحكمة الله، وقال ابن عثيمين: دعوة المظلوم مستجابة حتى لو كان المظلوم كافراً، حباً للعدل لا للكافر. واستجابة الدعاء تكون إذا دعا المظلوم على ظالمه بقدر الظلم أو أقل، فإن تجاوز كان معتدياً ولا يستجاب له.
فالأحاديث تدل على أن الاستجابة خاصة بمظلمته وتخويف للظالم، كما في الحديث: «وَعِزَّتِي لَأَنْصُرَنَّكَ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ».
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4487