العودة إلى البحث
السؤال

هل ينتصف المظلوم بالدعاء على الساحر والظالم وأعوانهم، بحيث لا يبقى له حق في الآخرة، حتى لو لم يرَ استجابة لدعواته في الدنيا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أذن الله تعالى للمظلوم بالانتصار من ظالمه بالدعاء، وحذر الظالم من ذلك؛ لأن دعوة المظلوم مستجابة، حتى لو كان المظلوم كافرًا. لكن دعاء المسلم على من ظلمه، إذا لم يدع بإثم، ولم يتعدّ، فلا يلزم أن تكون الاستجابة له بنفس دعوته، فقد يكرمه الله تعالى بما هو أفضل، فدعاء المظلوم يدخل في عموم حديث: "مَا عَلَى الأَرْضِ مُسْلِمٌ يَدْعُو اللَّهَ بِدَعْوَةٍ إِلَّا آتَاهُ اللَّهُ إِيَّاهَا أَوْ صَرَفَ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَهَا، مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ". فالحاصل أن الدعوة التي ليس فيها اعتداء يحصل بها المطلوب أو مثله، وقد بيّن سبحانه لنبيه صلى الله عليه وسلم لما دعا على بعض الظالمين من الكفار أن الأمر ليس له، فقال: "لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ". فما دعوت به على من ظلمك إذا لم يكن في هذا الدعاء اعتداء، فالرجاء في كرم الله تعالى ألا يضيع عملك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24447
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي