هل يكفي التوقف عن الدعاء على الظالم في الدنيا لضمان القصاص في الآخرة بعد أن رفعت دعوات سابقة بوقوع العقاب عاجلاً أم آجلاً؟
إذا دعا المظلوم على من ظلمه، فقد انتصر لنفسه وفاتته فضيلة العفو، كما جاء في "التنوير على الجامع الصغير". وللمظلوم ثلاث حالات مع ظالمه: الانتصاف بالدعاء، أو التأخير إلى الآخرة، أو العفو، والأخير أحسنها. ويدل حديث عائشة على أن دعاء المظلوم يخفف الإثم عن الظالم. فإذا دعوت على من ظلمك، فقد انتصرت لنفسك، ولا شيء عليك، لكن فاتتك فضيلة العفو. ويجوز الدعاء على الظالم بقدر مظلمته فقط.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/161571