كيف يكون عدم تخفيف العقوبة عن السارق بالدعاء عليه متسقًا مع حديث "من دعا على ظالمه فقد انتصر"، ولماذا يعتبر مجرد الدعاء انتصارًا بينما الانتصار الحقيقي هو بنزول العقوبة بالظالم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المظلوم يستحق أن يأخذ من حسنات الظالم يوم القيامة، وإذا دعا عليه في الدنيا، فقد استوفى بعض حقه وخفف عن الظالم، فلا إثم على المظلوم في ذلك، لكنه يفوت على نفسه أجر العفو. للعفو مراتب أعلاها العفو، ثم الانتصار بالعدل كالدعاء، وأدناها الجور على الظالم. من دعا على ظالمه فقد انتصر لنفسه، ومن عفى عن ظالمه لله أعزه الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/179147
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 179147
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي