العودة إلى البحث

ما الحكمة من عدم استجابة الدعاء على الظالم، بالرغم من أن الله تعالى هو "القادر على أن يأخذ لي حقي منه"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

حكمة الله تعالى في قضائه وقدره لا يحيط بها علم البشر، وعلى المؤمن التسليم والإذعان لها. الدنيا ليست دار جزاء ولا ميزانًا للعدل المطلق، فالعدل المطلق يكون في الآخرة، كما قال تعالى: "وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً". وقد يمهل الله للظالم في الدنيا استدراجًا له، فإن لم يؤخذ منه الحق فيها فسيؤخذ منه يوم القيامة. المظلوم سينتصر الله له إما عاجلًا في الدنيا أو آجلًا في الآخرة. أما الدعاء، فلا يضيع الله أثره على عبده المؤمن، وتتعدد صور الإجابة بين إعطاء ما سئل، أو صرف سوء مماثل، أو ادخاره في الآخرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي