هل يجوز الدعاء بأن يسدد الله عني يوم القيامة ما قصرت فيه من حقوق الناس، أو ما آذيتهم به، ولا يجعلهم يأخذون من حسناتي شيئًا؟
لا يظهر مانع من الدعاء بأن يعوِّض الله المظلوم من فضله دون الأخذ من حسنات الظالم إذا صدقت توبته. فمن تمام التوبة رد الحقوق أو استحلال أصحابها، وإلا أُخذ من حسنات الظالم. فإن عجز الظالم عن رد الحقوق بعد توبة صادقة، يُرجى أن يعوِّض الله المظلومين من عنده دون الأخذ من حسناته. ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية أن توبة الظالم لا تُسقط حق المظلوم، وتمام التوبة يكون بالتعويض، فإن لم يعوضه في الدنيا فله العوض في الآخرة، وعلى الظالم أن يستكثر من الحسنات. وإذا شاء الله أن يعوض المظلوم من عنده فلا راد لفضله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/149783