العودة إلى البحث

هل صحيح أن المظلوم يأخذ حقّه من الظالم يوم القيامة حتى يرضى، بحيث تُنقل حسنات الظالم إليه وتُطرح سيئاته على الظالم، مما يسبب اليأس من العمل الصالح؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

حقوق العباد يوم القيامة تؤخذ قصاصًا بالعدل والقسط، فكل مظلوم يأخذ حقه بقدر مظلمته دون زيادة أو نقصان، عملًا بقوله تعالى: "وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا". وقد يُرضي الله المظلوم ويعوّضه، ويعفو عن الظالم بتوبته. أما أخذ حسنات الظالم، فيكون بقدر المظلمة، إلا في حالات خاصة، كخيانة الغازي في أهله، حيث يمكن للمظلوم أن يأخذ من حسنات الظالم ما شاء. وباب التوبة مفتوح من كل ذنب، وما لم يمكن إرضاء الخصوم فيه، فاللجوء إلى الله تعالى بالتضرع والصدق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي