العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين كون العاصي (غير المشرك) في مشيئة الله يوم القيامة، وبين حقوق المظلومين؟ وهل يغفر الله للظالم حتى لو لم يؤد حقوق العباد؟ وما مدى صحة الحديث الذي يشير إلى ذلك، وهل يمكن الاعتماد عليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تعارض بين الفتويين؛ لأن الأصل العام أن المعاصي المتعلقة بحقوق العباد لا بد فيها من مجازاة بالقصاص بالحسنات والسيئات، فالمظلوم يوفّى حقه كاملاً، ويقتص له من الظالم. أما الاستثناء الخاص، فهو أن الله تعالى قد يرضي المظلوم يوم القيامة ويعوضه، ويعفو عن الظالم لحكمة يعلمها سبحانه، وقد يتجاوز الله عن الظالم تبعاته ويعوض المظلوم بما يرضيه، وقد نصَّ على ضعف الحديث الذي يشير إلى أن الله يرضي المظلوم يوم القيامة، ويتجاوز عن الظالم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
169613
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي