كيف يمكن شرح وتطبيق أحاديث "المفلس" و "القصاص بالحقوق يوم القيامة" في الحالات التالية: إذا كان الظالم مسلماً وحسناته فانية والمظلوم مسلماً، أو إذا كان الظالم مسلماً والمظلوم كافراً، أو إذا كان الظالم كافراً والمظلوم مسلماً؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
معنى الحديثين يدور حول التحذير من حقوق العباد، وأن القصاص ورد المظالم يوم القيامة يكون بالحسنات والسيئات. فإذا كان الظالم مسلمًا والمظلوم مسلمًا، ولم يأخذ حقه في الدنيا، يُعوَّض المظلوم من حسنات الظالم، وإن فنيت حسناته، تُطرح سيئات المظلوم على الظالم. أما إذا ظلم الكافر المسلم، فتُؤخذ سيئات المسلم وتُطرح على الكافر. وإذا ظلم المسلم الكافر الحربي المعتدي فلا شيء عليه، أما إذا كان الكافر ذميًا أو مستأمنًا أو معاهدًا، فإنه يُقتص له منه، وكيفية الاقتصاص للكافر من المسلم مردها إلى الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150890
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 150890
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي