ما هو الجزاء المترتب على المظلوم في الآخرة، وما تفصيله إذا كان الظالم مسلمًا أو غير مسلم؟
المظلوم الذي لم يحصل على حقه في الدنيا يناله كاملاً في الآخرة، قال تعالى: "وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ". وقال صلى الله عليه وسلم: "لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء".
فإن كان الظالم مسلماً أُخذ من حسناته للمظلوم، وإذا فنيت حسناته أو كان غير مسلم أُخذ من سيئات المظلوم فطُرحت عليه. والمفلس من الأمة هو من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، وقد شتم وقذف وأكل مال غيره وسفك دمه وضرب، فيُعطى من حسناته للمظلومين، فإن فنيت حُملت عليه خطاياهم ثم طُرح في النار. فحقوق العباد لا تضيع عند الله، ومن عفا وأصلح فأجره على الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/103427