ما مصير الظالم وجزاؤه بعد العفو عنه في الدنيا والآخرة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الظلم فيه حقان: حق لله وحق للمظلوم. إذا عفا المظلوم عن ظالمه سقط حقه، لكن حق الله لا يسقط إلا بتوبة الظالم، وتوبته تكون بالندم والإقلاع والعزم على عدم العودة. فإن لم يتب الظالم فهو معرض للعقاب وإن عفا عنه المظلوم، إلا أن يعفو الله عنه. كل حق لآدمي يتعلق به حق الله، تسقط حق الله، لكن مظلمة الآدمي تبقى في ذمة العاصي. مثال ذلك القاتل تتعلق به ثلاثة حقوق: حق لله يسقط بالتوبة، وحق يسقط بالاستيفاء أو الصلح أو العفو، ويبقى حق المقتول يعوضه الله عنه يوم القيامة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/168072
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 168072
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي