ما مصير الظالم وجزاؤه بعد العفو عنه في الدنيا والآخرة؟
الظلم فيه حقان: حق لله وحق للمظلوم. إذا عفا المظلوم عن ظالمه سقط حقه، لكن حق الله لا يسقط إلا بتوبة الظالم، وتوبته تكون بالندم والإقلاع والعزم على عدم العودة. فإن لم يتب الظالم فهو معرض للعقاب وإن عفا عنه المظلوم، إلا أن يعفو الله عنه. كل حق لآدمي يتعلق به حق الله، فالتوبة تسقط حق الله، لكن مظلمة الآدمي تبقى في ذمة العاصي. مثال ذلك القاتل تتعلق به ثلاثة حقوق: حق لله يسقط بالتوبة، وحق للولي يسقط بالاستيفاء أو الصلح أو العفو، ويبقى حق المقتول يعوضه الله عنه يوم القيامة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/168072