هل صحيح أن توبة الظالم وعباداته ودعواته لا تُقبل، ولا يُقتص منه إلا إذا عفى عنه المظلوم، وأن القصاص من الظالم يكون في الدنيا والآخرة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الظلم من أقبح الجرائم، وحقوق العباد لا يتجاوز الله عنها، بل لا بد فيها من القصاص في الآخرة. فإن لم يستحل الظالم المظلوم أو يرد ظلامته، اقتص له منه في الآخرة، فيعطى من حسناته بقدر مظلمته، وإن لم تكن له حسنات أخذ من سيئات المظلوم فطرحت عليه. وليس صحيحًا أن الظالم لا تقبل له عبادة أو توبة، بل يبقى حق المظلوم في ذمته حتى يؤديه.
وهذا ما دلت عليه أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، مثل: "من كانت له مَظْلَمَةٌ لِأَخِيهِ مِنْ عِرْضِهِ أَوْ شَيْءٍ، فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنْهُ اليَوْمَ، قَبْلَ أَنْ لاَ يَكُونَ دِينَارٌ وَلاَ دِرْهَمٌ..." و حديث "المفلس من أمتي". فالله تعالى حكم عدل لا تضيع عنده مثاقيل الذر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/193443
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 193443
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي