كيف تُسدّ حقوق المظلومين من الظالم الذي تاب في الدنيا وكفّر الله عنه ذنوبه، وهل يتم ذلك بزيادة حسنات المظلومين، أم بالوفاء لهم في الدنيا أو الآخرة؟
إذا تاب الظالم توبة نصوحًا استوفى شروطها، تاب الله عليه وبدَّل سيئاته حسنات، ومن شروط صحة التوبة وقبولها رد المظالم وأداء حقوق الناس؛ فإذا لم يؤدِها العبد في الدنيا، أخذها الله تعالى منهم يوم القيامة من حسناته، وإذا لم تكن له حسنات أخذ من سيئاتهم فطُرحت عليه، لقوله صلى الله عليه وسلم: "المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة.. ويأتي وقد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/59461