العدل والحقوق
- ما حكم القول والفكر بأن "الإسلام قضية شخصية ذاتية" وأن تحييد الدين عن الحياة دلالة على تحضر الأمم، وهل يُعد من يقول ويفكر بذلك كافراً؟
- هل يقتص الكافر المظلوم من المسلم الظالم يوم القيامة، وهل يقتص الكفار بعضهم من بعض، وهل تقتص البهيمة من الإنسان؟
- ما حكم سداد قرض قديم بالعملة الحالية إذا كانت قيمتها الشرائية تختلف جذرياً عن قيمة العملة المقترضة وقتها؟
- هل طاعة الزوج الذي لا يبيت عند زوجته، ولا يريد الإنجاب منها، ويجبرها على التنازل عن حقها في العدل واجبة؟
- هل سيتم القصاص بين الحيوانات يوم القيامة، وإذا كان كذلك، فكيف يحدث ذلك وهي غير مكلفة؟
- ما فائدة التعبير بـ "وليخش" و "خافوا" في الآية 9 من سورة النساء، وهل هناك كتب مبسطة لفهم كلمات القرآن وعلاقة الآيات ببعضها؟
- هل القول لشخص يؤذي بالقول أو الفعل: "الله يسامحك" يجعلك تأخذ حسنة منه أو تطرح سيئة عليه، وهل هذا الكلام خاطئ، وهل يوجد في الدين ما يجعل هذا يحدث في الدنيا؟
- كيف أتصرف حيال عدم اهتمام زوجتي بالمعاشرة مما يدفعني للتفكير في أخرى، مع خوفي من الوقوع في الحرام وعدم قدرتي المادية؟
- هل عدم الرد على الإهانة والشتائم يدل على ضعف الشخصية، وما هي الطريقة الفضلى لحفظ الكرامة، وكيف كان السلف الصالح يتعاملون مع الشتائم والإهانة؟
- هل يجوز للمرأة أن تخالع زوجها لكبر سنه، وهل من لا ينفق على زوجته ولا يعطيها حقها يُعتبر ناشزًا، وهل تتنازل المرأة عن جزء من حقها مقابل هذا النشوز؟
- هل يحق للمسلم المتدين ذي الميول المثلية أن يحيا حياة كريمة مساويًا لغيره، وكيف يتعامل مع من ينتقص منه ويكفّره، مع الالتزام بالشرع وتجنب الكبائر؟
- هل يجوز للزوج المطالبة بزيادة نصيبه في منزل الزوجية من الثمن الذي دفع لشراء منزل والد الزوجة بعد أن كان راضيًا بالقسمة، وما حكم مطالبته بمال الزوجة الخاص ومنحها الدراسية ومنح الأبناء؟
- لماذا شرع الإسلام الزواج بأكثر من زوجة؟
- هل يُعدّ رفض الزوجة العيش مع زوجة أخرى ردة عن الإسلام، وهل يجوز لها أن تطلب الطلاق في هذه الحالة؟
- كيف يمكن للزوج أن يعدل بين زوجتين إحداهما تسعى لراحته والأخرى تتعمد تعكير صفوه، مع التزامه بالعدل في الأمور المادية والمبيت قدر الإمكان، خصوصًا عندما تخبره الزوجة الأولى بأنها لن تستطيع الاستمرار إلا بشرط، رغم تسببها في تعكير صفو الحياة؟
- لماذا لم تحرم العبودية في الإسلام، وكيف يمكن معاشرة الجارية دون زواج، وهل لها الحق في اختيار زوجها؟
- كم تستحق كل زوجة وأولادها من النفقة الشهرية لتحقيق العدل، مع الأخذ في الاعتبار عدد الزوجات والأولاد واحتياجاتهم، ووجود أقارب لهم حق القربى وحق الله، وراتب السائل البالغ 28000 ريال؟
- هل يتعارض كلام ابن القيم عن اللواط وفساده الذي لا يرجى صلاحه مع صفات الله العدل والرحمة، خاصة إذا كان الشخص مثليًا بسبب التحرش أو لأسباب خارجة عن إرادته، ولم يمارس الفعل، مع الأخذ في الاعتبار حقوق المثليين في الإسلام وحقهم في التوبة والحياة الكريمة، وهل المثلية مرض له علاج دينيًا وعلميًا؟
- هل يجوز للزوج الزواج بأخرى قبل الدخول بالزوجة الأولى، وهل لها حقوق المدخول بها؟
- هل لا يمكن تطبيق الحدود الشرعية في دولة غالبية سكانها مسلمون (85%) وحكامها مسلمون، لأنها دولة متعددة الأديان؟
- هل تُعد الزوجة التي خرجت من بيت زوجها دون إذنه، بعد خلاف كانت هي المتسببة فيه، ورفضت العودة رغم توفير الزوج كافة حقوقها ومحاولاته للصلح، وتغير سلوكها، وطالبت بالطلاق، ناشزًا وعاصية شرعًا؟
- ما هو التأصيل الشرعي لوضع المرأة بين العادات والتقاليد التي تهضم حقها والدين الذي أنصفها، وما حكم من يمنعها من الميراث كما في بعض العادات، وهل فضل الرجل في مجرد كونه ذكرًا أم أن هناك مواصفات أخرى تؤهله ليكون قيمًا على المرأة؟
- هل يجوز تخصيص جزء من الممتلكات للابن في حياة الأب لمساعدته على إعانة أخواته مستقبلًا، وهل يمكن ذلك عن طريق وصية بعد وفاة الأب؟
- هل يجب على الزوج مجامعة زوجته الأولى التي هجرها لأكثر من سنة قبل الزواج بأخرى، لتحقيق العدل بين الزوجتين؟