ما هو التأصيل الشرعي لوضع المرأة بين العادات والتقاليد التي تهضم حقها والدين الذي أنصفها، وما حكم من يمنعها من الميراث كما في بعض العادات، وهل فضل الرجل في مجرد كونه ذكرًا أم أن هناك مواصفات أخرى تؤهله ليكون قيمًا على المرأة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
العادات التي تهضم حقوق المرأة وتمنع العدل بينها وبين الرجل مخالفة للشرع. فقد أمر الله بالعدل للجميع وخاصة في أداء حقوق النساء كأخوات وزوجات وأمهات. وللرجال نصيب وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون. وسبب نزول الآية أن النساء لا يورثن في الجاهلية. وللزوجات مثل الذي عليهن بالمعروف. وقيام الرجل على المرأة له سببان: تفضيل الله بعضهم على بعض (الرجال على النساء) وبما أنفقوا من أموالهم (مهر، نفقة، دية).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/128776
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 128776
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي