هل عدم الرد على الإهانة والشتائم يدل على ضعف الشخصية، وما هي الطريقة الفضلى لحفظ الكرامة، وكيف كان السلف الصالح يتعاملون مع الشتائم والإهانة؟
إذا تعرض المسلم للبغي، يُشرع له السعي لإظهار القدرة على الانتصار، ثم العفو بعد التمكن، وهو ما كان يفعله السلف، فلا يُذل المسلم نفسه للفساق. العفو المحمود هو العفو بعد القدرة، وليس مع العجز، فالعفو مع العجز ذل ومهانة. أما سب الدين ونحوه، فلا يُعفى فيه بل يُستوفى الحق، لأنه حق لله تعالى، ويجب أن يستوفي المسلم حقوق الله بحسب الإمكان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145947