العودة إلى البحث
السؤال

هل يُسامَح المسيء ويُعفَى عنه دون الإحسان إليه؛ لمنع تكرار إساءاته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

دفع الإساءة مقام شريف، لكن إن زاد الإحسانُ المسيءَ إساءة وطغيانًا، فلا ملامة في قطعه اتقاءً لشره. وقد نصّ العلماء على تفضيل الانتصار على العفو إن ترتب على العفو مفسدة، مثل ازدياد ظلم المسيء. وذكر ابن عثيمين أن العفو لا يكون خيرًا إلا إذا كان فيه إصلاح، فإذا كان المسيء معروفًا بالتمرد، فالأفضل عدم العفو عنه. وقال ابن عبد البر إن هجران من يُخشى ضرره في أو الدنيا خير من قربه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
177625
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي