العودة إلى البحث
السؤال

ما رأي الإسلام في كيفية التعامل مع أخطاء الآخرين، وهل العفو والتسامح عن المسيء -حتى لو تكرر الخطأ منه- يعتبر ضعفا وذلا ومهانة، أم أنه الأفضل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العفو خُلق عظيم حثّت عليه الشريعة، وهو أفضل من الأخذ بالحق، لكنه ليس محمودًا دائمًا، فقد يكون ضعفًا ومذلة في بعض المواقف، فإذا ترتب على العفو مفسدة أو انتهاك لحرمات الله، فلا يكون العفو محمودًا، بل قد يتعين عدمه. العفو المحمود يزيد المسلم عزًا، ويجب أن يكون ابتغاء مرضاة الله لا انتظارًا لمدح الناس. كما أن هجر المسلم لأخيه لا يجوز أن يزيد عن ثلاثة أيام.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
151272
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي

يظهر هذا الجواب في