العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين قوله تعالى: (وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما)، وبين حفظ كرامة النفس وصونها عن الإهانة، خاصة مع أناس يصرون على الأحقاد ولا ينفع معهم الإحسان، وهل الحل الأمثل هو معاقبتهم وردعهم حتى لا يظنوا أن صمت المؤمن ضعف، أم أن هجرهم أولى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من وقع عليه الأذى والإهانة يشرع له أمور ثلاثة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي