ما السبيل لتكفير الإثم ونكث العهد مع الله ليرتاح القلب ويحصل الخلاص لرحمة الله؟
الخوف من الله علامة صدق الإيمان، وعلى المؤمن أن يحذر عقاب الله ويجتنب ما يغضبه. يحمد الخوف إذا دفع للعمل الصالح، ويذم إذا أدى للقنوط من رحمة الله. إذا وقعت في معصية، سارع بالتوبة الصادقة المستوفية لأركانها، فالله يفرح بتوبة عبده. أحسن الظن بالله أنه يقبل توبتك، واجمع بين الخوف والرجاء. الإكثار من الحسنات بعد الذنب حسن، فـ "إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ". كرم الله وعفوه عظيم، ولا يتعاظم أمامه ذنب تاب صاحبه منه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/36506