كيف يمكن الخوف من الله عند عدم الشعور بشدة عقابه، وهل هذا الشعور يُعد كفرًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الخوف من الله ورجاء رحمته واجبان، فلا يأمن العبد مكر الله ولا يقنط من رحمته؛ لأن الله شديد العقاب وغفور رحيم. يجب الخوف من بطش الله وعقابه، فهو قادر على الأخذ بما اقترف العبد. وقد امتدح الله الأنبياء والصالحين بالرغبة والرهبة. المؤمن يرى ذنوبه عظيمة ويخاف عدم القبول، بينما الفاجر يرى ذنوبه هينة. ينبغي الجمع بين الخوف والرجاء، فمن أطاع يخاف عدم القبول ومن عصى يرجو المغفرة. من علامات السعادة أن تطيع وتخاف ألا تُقبل، ومن علامات الشقاء أن تعصي وترجو أن تنجو. للحصول على الخوف من الله، يجب قراءة النصوص التي تتحدث عن الترغيب والترهيب وأهوال الآخرة وأضرار الذنوب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112235
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 112235
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي