كيف يمكن للمرء الملتزم بالعبادات والبعيد عن المعاصي أن يتغلب على خوفه من الانتكاسة والرجوع إلى الذنوب، ويضمن الاستمرار على الطاعة، وفي نفس الوقت يوازن بين محبة الله والخوف منه لئلا يأمن مكر الله؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
خوفك من عدم الاستمرار على الطاعة والوقوع في المعاصي أمر حسن، لكن يجب أن يكون دافعًا للمزيد من الطاعة والابتعاد عن المعصية. يعينك على ذلك الدعاء والتضرع لله بالتثبيت، وصحبة الصالحين. لتقوية الخوف من الله، تأمل أسماءه الحسنى الدالة على عظمته وشدة عقابه، مع الرجاء برحمته. الأفضل أن يغلب الرجاء حال المرض والموت، والخوف حال . حسن الظن بالله مطلوب، لكن لا ينبغي أن يؤدي إلى الأمن من مكر الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/180587
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 180587
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي