العودة إلى البحث
السؤال

هل الثقة برحمة الله تغفر جميع الذنوب وتُنجي من العذاب، وكيف يتوافق ذلك مع قوله تعالى: "هل يستوي الذين يعملون والذين لا يعملون"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المؤمن يعيش بين الخوف والرجاء المحمودين اللذين يدفعانه للطاعات والابتعاد عن المعاصي. أما الخوف الذي يقنط العبد، أو الرجاء الذي يجرئه على المعصية، فكلاهما مذموم، وقد عدّ بعض العلماء الاسترسال في المعاصي اتكالًا على رحمة الله كبيرة، مستشهدين بقوله تعالى: "فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ". الجرأة على المعصية خطر عظيم، فابن القيم يذكر عن بلال بن سعد قوله: "لَا تَنْظُرْ إِلَى صِغَرِ الْخَطِيئَةِ وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى مَنْ عَصَيْتَ"، وعن ابن عباس قوله: "يَا صَاحِبَ الذَّنْبِ لَا تَأْمَنْ سُوءَ عَاقِبَتِهِ، وَلَمَا يَتْبَعُ الذَّنْبَ أَعْظَمُ مِنَ الذَّنْبِ إِذَا عَمِلْتَهُ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
132761
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي