العودة إلى البحث

هل الثقة برحمة الله تغفر جميع الذنوب وتُنجي من العذاب، وكيف يتوافق ذلك مع قوله تعالى: "هل يستوي الذين يعملون والذين لا يعملون"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

المؤمن يعيش بين الخوف والرجاء المحمودين اللذين يدفعانه للطاعات والابتعاد عن المعاصي. أما الخوف الذي يقنط العبد، أو الرجاء الذي يجرئه على المعصية، فكلاهما مذموم، وقد عدّ بعض العلماء الاسترسال في المعاصي اتكالًا على رحمة الله كبيرة، مستشهدين بقوله تعالى: "فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ". الجرأة على المعصية خطر عظيم، فابن القيم يذكر عن بلال بن سعد قوله: "لَا تَنْظُرْ إِلَى صِغَرِ الْخَطِيئَةِ وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى مَنْ عَصَيْتَ"، وعن ابن عباس قوله: "يَا صَاحِبَ الذَّنْبِ لَا تَأْمَنْ سُوءَ عَاقِبَتِهِ، وَلَمَا يَتْبَعُ الذَّنْبَ أَعْظَمُ مِنَ الذَّنْبِ إِذَا عَمِلْتَهُ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي