هل يعتبر اعتقاد العاصي أن الله قد يغفر له يوم القيامة أو قد يموت على حسن الخاتمة من الأمن من مكر الله، وما تعليق ذلك على قول: "أصحاب الذنوب (غير المشركين) في حالة عدم التوبة في مشيئة الله، إن شاء غفر لهم"؟
ما ذكر ليس أمنًا من مكر الله؛ فالله قد يغفر للعاصي وتَحْسُن خاتمته. ومن مات موحدًا مرتكبًا للكبائر، فأمره إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له. والأمن من مكر الله يكون بانعدام الخوف كليًا من القلب، وإن قلَّ الخوف دون انعدامه، كان معصية لا كفرًا. ويجب على المسلم الجمع بين الخوف والرجاء، وعلى العاصي التوبة والخوف من عقاب الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/169256