العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر اعتقاد العاصي أن الله قد يغفر له يوم القيامة أو قد يموت على حسن الخاتمة من الأمن من مكر الله، وما تعليق ذلك على قول: "أصحاب الذنوب (غير المشركين) في حالة عدم التوبة في مشيئة الله، إن شاء غفر لهم"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما ذكر ليس أمنًا من مكر الله؛ فالله قد يغفر للعاصي وتَحْسُن خاتمته. ومن مات موحدًا مرتكبًا للكبائر، فأمره إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له. والأمن من مكر الله يكون بانعدام الخوف كليًا من القلب، وإن قلَّ الخوف دون انعدامه، كان معصية لا كفرًا. ويجب على المسلم الجمع بين الخوف والرجاء، وعلى العاصي والخوف من عقاب الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
169256
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي