هل مقولة "لا نكفر مسلمًا بذنب ما لم يستحله" تنطبق على أي فعل يمكن أن يكتسب عليه الإنسان معاصي وذنوب، أم أنها تختص بأمور معينة؟
المقولة بأن "الذنوب لا تكفر فاعلها إلا أن يستحلها" ذكرها الأئمة في عقائدهم. أهل السنة لا يكفرون العاصي بمجرد معصيته إلا إذا استحلها، وهذا يشمل الكبائر والصغائر.
والمعاصي من أمر الجاهلية ولا يكفر صاحبها بارتكابها إلا بالشرك؛ لقوله تعالى: "إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء".
وقد أجمعت العلماء على أن مرتكب الكبيرة لا يكفر كفراً ينقل عن الملة، ولا يخرج من الإيمان والإسلام، ولا يدخل في الكفر، ولا يستحق الخلود في النار مع الكافرين، بل أمره إلى الله.
لكن المكفرات بذاتها، كسب الله تعالى أو الاستهزاء بالدين، لا يشترط فيها الاستحلال.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136343