هل هناك طريقة لمغفرة ذنب المجاهرة بالمعصية وهل يغفره الاستغفار والتوبة؟ وما تفسير الآية: {إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون}، وهل تعني أن المسيحي الذي يؤمن بالله فقط وأن عيسى رسول يدخل الجنة؟
مجرد فعل المعصية ذنب، والمجاهرة بها ذنب أقبح، قال ﷺ: "كل أمتي معافى إلا المجاهرين". وطريق المغفرة التوبة النصوح والندم والعزم على عدم العودة، قال تعالى: "وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ". وقوله تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ" يشمل من آمن بنبيه ومات على ذلك قبل إدراك محمد ﷺ. أما من أدرك النبي ﷺ ولم يؤمن به، فهو كافر لا يقبل منه غير الإسلام، قال ﷺ: "والذي نفس محمد بيده؛ لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي أو نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أهل النار".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119772