هل صحيح أن من ارتكب المعاصي وتفاخر بها لا يُغفر له، وهل يوجد مخرج من هذا الوضع؟
المسلم يبتعد عن الفحش وإظهار فسقه. من يرتكب الذنب ويستر الله عليه ثم يفتخر به وينشره بين الناس، يحرم من مغفرة الله. فكل الأمة معافاة إلا المجاهرين، والمجاهرة تكون بإفشاء المعصية بعد أن سترها الله. والمجاهرة بالمعصية استخفاف بالله ورسوله والمؤمنين، بينما الستر بها أمان من الاستخفاف والعقوبة. من قصد إظهار المعصية أغضب ربه، ومن قصد التستر عليها استحياءً من ربه، منّ الله عليه بستره. التوبة النصوح وعدم الإسراف في المعاصي هو المخرج، وعدم هتك ستر الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28930