هل صحيح أن من ارتكب المعاصي وتفاخر بها لا يُغفر له، وهل يوجد مخرج من هذا الوضع؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المسلم يبتعد عن الفحش وإظهار فسقه. من يرتكب الذنب ويستر الله عليه ثم يفتخر به وينشره بين الناس، يحرم من مغفرة الله. فكل الأمة معافاة إلا المجاهرين، والمجاهرة تكون بإفشاء المعصية بعد أن سترها الله. والمجاهرة بالمعصية استخفاف بالله ورسوله والمؤمنين، بينما الستر بها أمان من الاستخفاف والعقوبة. من قصد إظهار المعصية أغضب ربه، ومن قصد التستر عليها استحياءً من ربه، منّ الله عليه بستره. النصوح وعدم الإسراف في المعاصي هو المخرج، وعدم هتك ستر الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28930
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28930
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي