ما الذي يمنع المسلم من ارتكاب المعاصي، وقد وعد الله تعالى بمغفرتها في الحديث القدسي: "من أتاني بملء الأرض خطايا أتيته بمثلها مغفرة ما لم يشرك بي شيئاً"؟ ولماذا يدخل العاصي الجنة مع تمتعه بالحرام في الدنيا، علماً بأن الله قد غفر له؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يبين فضل الله وعظيم رحمته ومغفرته لمن مات على ، ولكن هذه المغفرة مقيدة بمشيئته سبحانه، فالعبد لا يضمن أن يموت على التوحيد لأن القلوب بيد الله، والإكثار من المعاصي قد يؤدي إلى سلب . ذكر الحديث ثلاثة أسباب للمغفرة: الدعاء والرجاء، والاستغفار، والموت على التوحيد. فلا يجوز الاغترار بهذا الحديث لارتكاب المعاصي، بل المقصود هو الحث على الاستغفار وأن الله يقبلها وإن كثرت الذنوب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112053
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 112053
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي