كيف يغفر الله لجميع الناس إلا المشركين، مع أن الرسول يقول: "كل أمتي معافى إلا المجاهرين"؟
يُبيّن الله تعالى أنه لا يغفر أن يشرك به، ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. فالمؤمن الموحّد الذي يموت على الإيمان بالله ورسوله تحت مشيئة الله في المغفرة أو العذاب، والله غير ظالم في كلتا الحالتين. أما دخول الجنة فهو برحمة الله وفضله، فالأعمال أسباب لنيل رحمته. وحديث "كل أمتي معافى إلا المجاهرين" يدل على أن المستتر بمعصيته ترجى له الرحمة، بينما المجاهر يخشى عليه العذاب وعدم المغفرة؛ لأنه يستخف بحق الله ويفوت على نفسه الستر الإلهي. فمجاهرة العبد بمعصيته سبب لهلاكه وعدم مغفرة الله له، بينما ستر المؤمن على نفسه سبب للمغفرة، وكلاهما بمشيئة الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136635