ما حكم من جاهر بمعصية جاهلاً أو ناسياً لحديث: "كل أمتي معافى إلا المجاهرين"؟ وهل يغفر له جهله أو نسيانه؟
الحديث المذكور صحيح، وفيه أن كل الأمة معافاة إلا المجاهرين، والمجاهرة هي أن يعمل الشخص ذنبًا سرًا ثم يكشفه للناس. فالشخص الذي يعمل معصية سرًا ويستر نفسه عليه ذنب واحد، أما إذا جهر به أو ذكره لغيره، فهذا ذنب آخر. العلماء يقولون إن الحديث يدل على أن من ستر نفسه بستر الله، عافاه الله من الفضيحة والعقاب، أما من كشف نفسه فليس بمعافى ومأخوذ بالذنب. المجاهرة بالذنب ذنب آخر، وقد يرفع الإثم عن الجاهل والناسي والمخطئ. يجب على المسلم التوبة إلى الله من جميع الذنوب، فمن لم يتب فهو من الظالمين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/45166