العودة إلى البحث

ما حكم من يجاهر بالمعاصي ثم يتوب ويذكر ذنوبه للعبرة، وما حكم من يخبر بأحواله من الوعاظ بعلمه أو بدون علمه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا ينبغي للمسلم ذكر ذنوبه التي سترها الله عليه، سواء كان ذلك على سبيل الافتخار أو الاتعاظ، إلا لحاجة أو مصلحة راجحة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "كل أمتي معافى إلا المجاهرين"، فالمجاهرة بكشف ستر الله عن النفس منهي عنها. كما ينبغي لمن وقعت منه هفوة أن يستر على نفسه ويتوب بينه وبين الله، لما في إشاعة الفاحشة من عذاب أليم. ولا ينبغي للواعظ تسمية مسلم باسمه عند ذكر معاصيه، لأن الستر مطلوب شرعًا، وأجمع العلماء على ندب ستر عيوب المؤمنين الذين لم يعرفوا بالفساد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي