هل يجوز للمسلم الجهر بتوبته من معصية كان يجاهر بها سابقًا، والتحدث عن الأسباب التي أعانته على التوبة مع رفقاء السوء السابقين، لعلهم يهتدون، خاصة إذا كانت إحدى هذه الأسباب المحافظة على الصلاة وكان أحدهم تاركًا لها، وهل في ذلك شيء من الرياء أو المجاهرة بالمعصية، وهل يزول وعيد عدم العفو بتوبته من الجهر بالذنب؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا حرج في التحدث عن وما وجده الشخص من الهداية، خاصة إذا ترتب على ذلك دعوة الآخرين للاقتداء به، ولا يُعد ذلك رياءً أو مجاهرة بالمعصية ما لم يقصد به . فالرياء المذموم هو طلب المنزلة في قلوب الخلق بالعبادة. وإظهار العمل الصالح يكون مستحبًا لمن يُقتدى به إذا قصد بذلك الاقتداء، أو التعليم والنفع، أو إيقاظ الغافلين، كأن يكون إمامًا صالحًا يُقتدى به. أما المجاهرة المنهي عنها فهي الإخبار بالمعاصي السابقة افتخارًا وإشاعة للفاحشة، بينما ذكرها لحاجة كطلب ، أو التحدث بنعمة ، أو الترغيب في التوبة، فهو مباح وحسن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/187874
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 187874
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي