العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم توبة من دعا غيره لمعصية جهلاً منه، ثم اكتشف أنها معصية وتاب، لكنه قصر في إبلاغ غيره بذلك خوفاً من استهزاء الناس، وهل تعتبر توبته مقبولة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من دعا إلى بدعة أو معصية وهو عالم بها ثم تاب، تاب الله عليه ولا يضره فعل غيره لها بعد توبته. وإن دعا إليها عن جهل، فلا إثم عليه من باب أولى. ويبقى واجباً عليه النهي عن المنكر قدر استطاعته، وإن قصر في ذلك مع القدرة، فعليه إثم تقصيره.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
125135
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي