العودة إلى البحث
السؤال

هل تاب الله عليّ مع أني تبت إليه، وهل ستأتي الفضيحة التي دعوت بها على نفسي خوفًا من كشف سيئاتي، وماذا تنصحني لأني لا أريد أن أخبرها أني أفعل ذلك خوفًا من الفضيحة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تكون التوبة مقبولة إذا تحققت شروطها؛ وهي الإقلاع عن الذنب حالاً، والندم على ما فات، والعزم على عدم العودة. وإن تعلق الذنب بحق العباد، فيُضاف شرط رابع وهو إرجاع الحق إلى صاحبه. وفي خصوص ما قيل للزميلة، إن كان فيه تورية وقصد الستر على النفس فلا حرج، وإلا فهو كذب ومعصية تجب التوبة منها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
45262
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي