العودة إلى البحث

هل تُقبل توبة من سبّ الله وهو لا يعلم إذا كان قد بلغ الحلم أم لا، ثم ارتكب معاصي كثيرة كاللواط ومشاهدة الأفلام الإباحية والحديث عن الجنس وممارسة العادة السرية، إضافة إلى وقوعه في يمين غموس، مع علمه بأنه تاب عن كل ذلك وندم وعزم ألا يعود، وهل ينطبق عليه قوله تعالى: ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا﴾؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

مهما عظم الذنب فعفو الله أعظم ورحمته أوسع، وتب إلى ربك بصدق وتوبة نصوح بالندم والعزم على عدم العودة، فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له. قال تعالى: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ). أكثر من فعل الحسنات الماحية، وصاحب أهل الخير. أما اليمين الغموس، فإن كنت عالماً بتحريم الكذب فقد أثمت، لكن بتوبتك يقبل الله توبتك وليس عليها كفارة في قول الجمهور.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي