العودة إلى البحث
السؤال

هل تُقبل توبة من سبّ الله وهو لا يعلم إذا كان قد بلغ الحلم أم لا، ثم ارتكب معاصي كثيرة كاللواط ومشاهدة الأفلام الإباحية والحديث عن الجنس وممارسة العادة السرية، إضافة إلى وقوعه في يمين غموس، مع علمه بأنه تاب عن كل ذلك وندم وعزم ألا يعود، وهل ينطبق عليه قوله تعالى: ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا﴾؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مهما عظم الذنب فعفو الله أعظم ورحمته أوسع، وتب إلى ربك بصدق وتوبة نصوح بالندم والعزم على عدم العودة، فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له. قال تعالى: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ). أكثر من فعل الحسنات الماحية، وصاحب أهل الخير. أما اليمين الغموس، فإن كنت عالماً بتحريم الكذب فقد أثمت، لكن بتوبتك يقبل الله توبتك وليس عليها كفارة في قول .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
147589
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي