هل يقبل الله توبة شاب ارتكب العديد من الموبقات مثل مشاهدة الأفلام الإباحية، وممارسة اللواط، وقذف المحصنات بتخيل محارمه ونساء أخريات في مشاهد إباحية، وممارسة العادة السرية دون اكتراث للأذان والقرآن، ثم ندم على ما فعل؟
مهما عظم الذنب، فإن التوبة الصادقة تمحوه وتُعيد التائب كمن لم يذنب؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له". قال تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ". لذا، يجب الإقلاع عن الذنوب فورًا، والندم عليها، والعزم على عدم العودة إليها، والمحافظة على الفرائض والإكثار من النوافل، ومصاحبة أهل الخير، وتجنب رفقاء السوء، والاجتهاد في الذكر والدعاء والثبات على الدين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/172879