العودة إلى البحث

هل يُعد تكرار الوقوع في ذنب الاستمناء ومشاهدة المواقع الإباحية بعد التوبة المتكررة، على مدار 15 عاماً، إصراراً على الذنب يمنع قبول التوبة، خاصة مع الشعور بالندم والدعاء المتواصل لله، والعيش في ظروف تؤدي إلى العزلة؟ وما هي سبل التخلص من هذا الذنب؟ وهل ما يصيب المرء من همٍّ وكربٍ، أو حوادث سيئة في العمل أو الأهل، يُعد كفارةً له؟ وهل يعود الذنب الذي تقبّل الله التوبة منه إلى صحيفة السيئات بالعودة إليه مرة أخرى، وهل تُرفع الذنوب من الصحيفة بالتوبة؟ وهل طول المدة التي ستر الله فيها على العبد إمهالٌ له قبل الأخذ الشديد؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

على المسلم الذي يجاهد نفسه في التوبة ثم يعود للمعصية، ألا ييأس من رحمة الله وقبول توبته، وألا يتمنى الموت، لأن الله يغفر للعاصي إذا تاب، وإذا عاد وتاب غفر له ذنبه مرة أخرى. كما يجب عليه البحث عن صحبة صالحة تعينه على الطاعة، وعن عالم يستفتيه، وزوجة صالحة تعينه على أمر الآخرة. وقد تكون المصائب كفارة لما يصيبه من الذنوب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي