هل يعتبر الشاب الذي يقع في العادة السرية ومشاهدة الأفلام الإباحية، رغم محاولاته المتكررة للتوبة وقيامه بالعبادات والطاعات، من الذين قال عنهم الرسول صلى الله عليه وسلم: "الذين إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نسأل الله أن يهديك ويرزقك الهدى والتقى والعفاف والغنى، ونرجو ألا تكون ممن يدخل في وعيد الحديث المشار إليه، فهو محمول على من يظهر زي الصالحين في الملأ وينتهك المحارم في الخلوة. لا تتساهل في مشاهدة الأفلام الإباحية وممارسة العادة السرية، ففيهما مضار دينية ودنيوية، وتركها من أسباب صلاح الدارين. عليك بالمبادرة إلى التوبة النصوح، ولا تمنعنك معاودة الذنب من معاودة التوبة، فرحمة الله واسعة. الاستقامة والثبات على التوبة سهل بالعزيمة القوية والصدق مع الله، فمن صدق الله صدقه الله ويسر له الخير. احذر الخلوة قدر الإمكان واستشعر مراقبة الله، وتذكر أن معك الكرام الكاتبين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/106309
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 106309
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي