العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن التوبة لشخص اعتاد على العادة السرية والشذوذ بالنظر وممارسة الفاحشة أمام الكاميرا، مع العلم أنه لم يمارس اللواط فعلياً مع أحد خوفاً من الله، ويشعر بالذنب لكنه يعود للذنب أحياناً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحمد لله الذي حال بين صديقك وبين اللواط، وهو ذنب شنيع وفاحشة من أكبر الكبائر، وحبه لفعل العادة السرية واللواط والنظر إلى الصور الإباحية، وغيرها، كلها تدل على نوع من الشذوذ الجنسي وذنوب خطيرة. ولكن إذا كان نادمًا ويريد ، فليبشر برحمة الله، فالتوبة تجُب ما قبلها، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له، كما قال تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ". وللتوبة شروط هي: ، الإقلاع عن الذنب، العزم على عدم العودة، الندم على ما فات، وأن تكون قبل الغرغرة، وقبل طلوع الشمس من مغربها. فليبادر صديقك إلى التوبة وليهجر أصدقاء السوء والبيئات السيئة، وستكون ذنوبه مغفورة إن شاء الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
60871
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي