العودة إلى البحث

هل يمكن التوبة لشخص اعتاد على العادة السرية والشذوذ بالنظر وممارسة الفاحشة أمام الكاميرا، مع العلم أنه لم يمارس اللواط فعلياً مع أحد خوفاً من الله، ويشعر بالذنب لكنه يعود للذنب أحياناً؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحمد لله الذي حال بين صديقك وبين اللواط، وهو ذنب شنيع وفاحشة من أكبر الكبائر، وحبه لفعل العادة السرية واللواط والنظر إلى الصور الإباحية، وغيرها، كلها تدل على نوع من الشذوذ الجنسي وذنوب خطيرة. ولكن إذا كان نادمًا ويريد التوبة، فليبشر برحمة الله، فالتوبة تجُب ما قبلها، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له، كما قال تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ". وللتوبة شروط هي: الإخلاص، الإقلاع عن الذنب، العزم على عدم العودة، الندم على ما فات، وأن تكون قبل الغرغرة، وقبل طلوع الشمس من مغربها. فليبادر صديقك إلى التوبة وليهجر أصدقاء السوء والبيئات السيئة، وستكون ذنوبه مغفورة إن شاء الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي